Skip to main content

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — Page 348

Contributors:

P.348
بعمل الصّحابة والتّابعين بانّ الاماميّة تدفع ذلك وتقول انّما عمل باخبار الآحاد من الصحابة المتأمّرون الّذين يحتشم التّصريح بخلافهم والخروج عن جملتهم فامساك النّكير عليهم لا يدلّ على الرّضاء بما فعلوه لانّ الشّرط في دلالة الامساك على الرّضاء ان لا يكون له وجه سوى الرّضاء من تقيّة أو سوف وما أشبه ذلك والجواب عن الاحتجاج بالآيات انّ العامّ يخصّ والمطلق يقيّد بالدّليل وقد وجد كما عرفت على انّ آيات الذّمّ ظاهرة بحسب السّوق في الاختصاص باتّباع الظّنّ في أصول الدّين
Commentary
وضرورة مشاركيم با ايشان در تكليف باحكام ان خطابات پس هركاه مشاركت ما با ايشان اجماعى وضروري نبوده باشد ما مكلف به آن احكام نخواهيم بود ودرصورتىكه خبري معارض ظاهر كتاب بوده باشد مشاركت ما با ايشان اجماعى وضروري نيست پس ممكنست كه مكلف بحكم اين خبر باشيم نه بحكم ان خطاب وضمير مثله راجعست بوجه دويم تساوى ظنين يعنى بقول مصنف قدس سره ولظهور اختصاص الاجماع والضرورة الدالين على المشاركة تا آخر وجار ومجرور ثاني يعنى بنحو ما ذكر ظرف لغو ومتعلق است به التفت يعنى اكر معترض ملتفت شود بجانب اصالت براءتي كه مستدل دعوا نموده بود كه أو نيز چون ظاهر كتاب ظني است واعتراض نمايد بران مقدمه بمثل ان اعتراضى كه مذكور شد أخيرا در ظاهر كتاب يعنى باين روشن كه ظني كه مستفاد مىشود از اصالت برأت ظن مخصوصى است كه عمل به أو واجب است اتفاقا پس از قبيل ظني است كه از شهادت دو عادل حاصل مىشود وعدول ازو بظنى كه از خبر واحد حاصل شود جايز نيست ما نيز جواب مىكوييم بمثل آنچه مذكور شد ثانيا در بيان تساوى ظني كه از ظاهر كتاب حاصل شود با ظني كه از غير أو متحقق شود يعنى مىكوييم كه ظني كه حاصل مىشود از اصالت برأت وجوب عمل به أو در صورتي اتفاقيست كه معارضه ننمايد با أو خبر عدلى كه افاده نمايد تكليف بخلاف أو را كه درين صورت وجوب عمل به أو اتفاقي نيست پس از قبيل شهادت دو عادل نخواهد بود حجة القول الآخر عموم قوله تعالىوَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌفإنه نهى تا والجواب دليل قول ديكر يعنى عدم وجوب عمل بخبر واحد چند وجه است يكى عموم قول تعالى است كهوَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌيعنى پيروى مكن چيزى را كه علم به أو ندارى واين أعم است از آنكه ظن به أو حاصل باشد يا نه پس خداى تعالى نهى فرموده خواهد بود از متابعت ظن وقول خداى عزّ وجلّ است كه در مذمت جمعى كه متابعت ظن خود نموده‌اند وبه ضلالت افتاده‌اند فرمودهإِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاًيعنى ايشان متابعت ننموده‌اند مكر ظن خود را وكمان غنى نمىسازد كسى را از حق أصلا ومثل اين‌ها از آياتي كه دلالت مىكند بر مذمت