المنع من التّساوى فانّ تعديل الجزئيّات وذكرها بالنّصوصيّة يمنع من تخصيص بعضها لما فيه من المناقضة بخلاف ما إذا كانت مذكورة باللّفظ العامّ فانّ التّخصيص ح ممكن فلا يصار إلى النّسخ لما بيّناه من اولويّة التّخصيص بالنسبة اليه ولانّ النّسخ رفع والتّخصيص لا رفع فيه وانّما هو دفع والدّفع أهون من الرّفع وعن الثّانى بانّه استبعاد محض إذ لا يمتنع ان يرد كلام ليكون بيانا للمراد بكلام آخر يرد بعده وتحقيقه انّه يتقدّم ذاته ويتاخّر وصف كونه بيانا ولا ضير فيه إذا عرفت هذا فاعلم انّ المحقّق عند نقله القول بالنّسخ هاهنا عن الشّيخ علّله بانّه لا يجيز تأخير البيان وكانّه يريد به عدم جواز اخلاء العامّ عند إرادة التّخصيص من دليل عليه مقارن له وان كان قد تقدّم عليه ما يصلح للبيان والّا فلا معنى لجعل صورة التّقديم من تأخير البيان
Commentary
كه ان عبارت از تخصيص در أزمان است چه حكم منسوخ كه ظاهرا عموميت داشت باعتبار جميع أزمان بسبب ناسخ مخصوص مىشود بعضي از أزمان پس تخصيص در جزئيات عام أولى نيست از تخصيص در أزمان خاص چنانچه مستدل ادعا مىنمود وملخص جواب اينكه نسخ اكرچه با تخصيص در معنى تخصيص شريكست ليكن أو مرجوحست نسبت بتخصيص وانكار مرجوحيت أو جايز نيست باعتبار آنكه دانسته شد كه نسخ رفع حكم است بالكلية وتخصيص رفع دلالت عام است بر بعضي از افراد واين أهون است حجة القول بالنسخ وجهان أحدهما تا والجواب دليل قائلين به اينكه عام مؤخر ناسخ حكم ان خاص مقدم است دو وجه است يكى اينكه هركاه كسى بكويد اقتل زيدا بعد از اين بكويد لا تقتلوا المشركين پس اين به منزله آنست كه كفته باشد لا تقتل زيدا ولا عمروا ولا بكرا تا اينكه تمام افراد بتفصيل ذكر كند واين لا تقتلوا المشركين اختصار ان مطول واجمال ان مفصل است وشكى نيست كه اكر بكويد لا تقتل زيدا ناسخ اقتل زيدا خواهد بود پس همچنين آنچه به منزله اقتل زيد است يعنى لا تقتل المشركين ناسخ أو خواهد بود ووجه دويم اينكه اين خاص مقدم مخصص ان عام نمىتواند بود زيراكه مخصص عام بيان عامست پس چكونه مقدم برو تواند شد والجواب عن الأول تا إذا عرفت وجواب دليل أول ايشان اينكه قبول نداريم تساوى ولا تقل المشركين را با لا تقتل زيدا زيراكه شمردن جزئيات عام وذكر هريك از آنها بخصوصه مانع است از تخصيص بعضي چرا كه لازم مىآيد مناقضه در حكم مثلا تصريح بلا تقتل زيدا جميع جزئيات مانعست ازينكه اقتل زيدا مخصص أو تواند بود چه لازم مىآيد حكم بنقيضين يعنى اقتل زيدا أو لا تقتل زيدا بخلاف اينكه هركاه جزئيات مذكور باشد بلفظ عام كه تخصيص درين صورت ممكن است چه تناقضى لازم نمىآيد پس جايز نخواهد بود قائل شدن بنسخ بسبب آنكه بيان نموديم اولويت