أصل ذهب جمع من النّاس إلى انّ العامّ إذا تعقّبه ضمير يرجع إلى بعض ما يتناوله كان ذلك تخصيصا له واختاره العلّامة في ية وحكى المحقّق عن الشّيخ انكار ذلك وهو قول جماعة من العامّة واختار هو التّوقّف ووافقه العلّامة في يب وهو مذهب المرتضى ره أيضا وله أمثلة منها قوله تعالى
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
ثمّ قال
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ
والضّمير في بردّهنّ للرّجعيّات فعلى الاوّل يختصّ الحكم بالتّربّص بهنّ وعلى الثّانى لا يختصّ الحكم بالتّربّص بهنّ وعلى الثّانى لا يختصّ بل يبقى على عمومه للرّجعيّات والبانيات وعلى الثّالث يتوقّف وهذا هو الأقرب لنا انّ في كلّ من احتمالي التّخصيص وعدمه
Commentary
ذلك كله تا أصل هركاه دانستى اختلافاتى كه واقع شده در استثنائي كه واقع شود عقيب چند جمله ودلايل اين أقوال وصحت وفساد انها را پس بدان كه اين اختلافات خصوصيتى به استثنا ندارد بلكه حكم غير استثنا از مخصصاتى كه در عقيب چند عام واقع شوند وصلاحيت عود بكل واحد أزين متعدد داشته باشند حكم استثنائي است كه در عقب چند جمله واقع شود از جهت اختلافات ودلايل أقوال صحة وفساد نهايت آنكه بعضي از قائلين باختصاص استثنى بجمله اخيره قائل شدهاند برجوع شرط بجميع بسبب آنكه خيال باطلى كردهاند در فرق ميان استثنا وشرط وكار دفع أو سهل است وان اينست كه شرط مقدمست بحسب معنى بر مشروط پس شرطي كه بعد از چند حكم واقع شود به منزله شرطيست كه مقدم بر اين احكام بوده باشد ودر شرط مقدم نزاعي نيست كه قيد هريك از ان احكام است بخلاف استثنا كه أو معنى نيز مؤخر است أزين متعدد ووجه فساد اين خيال ظاهر است زيراكه شرط مقدمست بحسب معنى بر مشروطى كه تعلق اين شرط به أو ثابت باشد پس تقدم أو معنى بر جميع عين محل نزاع است وتو هركاه تأمل تام بكنى در دلايل سابقه مشتبه نخواهد بود بر تو طريقهء جارى ساختن انها در غير استثنا وجدا ساختن مختار از ان دلايل را از مردود انها وترجيح دادن مذهب مختار از ان مذاهب را