طابق خطهم الفكري وميلهم الشخصي وأهواءهم يقبلونه ، وكل ما خالف منافعهم
الشخصية ينكرونه ، فهؤلاء ليسوا بمسلمين ولا مؤمنين ، بل أحزاب وكتل
يبحثون عن مصالحهم في الدين ، ولذلك كانوا يقولون بالتبعيض في التعاليم
الإسلامية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 430
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۴۳۰