دالّ بر لزوم ردّ خبر مخالف كتاب و سنّت قطعى از دايره حجّيت خارج مىشود . « 1 »
ب - 6 ) ترجيح به صفات راوى
رواياتى كه براى ترجيح به صفات راوى مورد تمسك قرار گرفتهاند عبارتند از :
1 - مرفوعهء زراره كه ابن ابى جمهور احسائى آن را در كتاب عوالى اللّئالى به طور مرفوع از علّامه ، نقل كرده است : « روى العلّامة مرفوعا الى زرارة بن اعين ، قال : سألت الباقر ( عليه السّلام ) فقلت : جعلت فداك يأتى عنكم الخبران او الحديثان المتعارضان ، فبأيّهما آخذ ؟
فقال ( عليه السّلام ) : يا زرارة ! خذ بما اشتهر بين اصحابك ودع الشّاذّ النّادر .
فقلت : يا سيّدى ! انّهما معا مشهوران مرويّان مأثوران عنكم ؟
فقال ( عليه السّلام ) : خذ بقول اعدلهما عندك و اوثقهما فى نفسك . . . » . « 2 »
زراره گفته است : « به امام باقر ( عليه السّلام ) گفتم ، فدايت شوم ، از قول شما دو خبر يا دو حديث متعارض به ما مىرسد به كداميك عمل كنيم ؟
فرمود : اى زراره ! به آن حديثى كه در ميان ياران تو مشهور است عمل كن ، و حديث ديگر كه نادر است رها نما .
عرض كردم : ( در فرض اينكه ) هر دو مشهور باشند و از قول شما نقل شوند ( وظيفه چيست ؟ ) .
فرمود : به روايتى كه راوى آن نزد تو عادلتر و موثّقتر است عمل كن .
2 - مقبوله عمر بن حنظله كه مشايخ سهگانه آن را روايت كردهاند : « 3 »
« سألت ابا عبد اللّه ( عليه السّلام ) عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة فى دين
هامش
( 1 ) - ر ك : خويى ، سيد ابو القاسم ، مصباح الاصول ، ج 3 ، ص 3 - 412 .
( 2 ) - احسائى ، محمد بن على بن ابراهيم ، عوالى اللئالى ، ج 4 ، ص 133 ، ح 229 .
( 3 ) - كلينى ، اصول الكافى ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الاحاديث ، ح 10 ، شيخ صدوق ، من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 11 - 8 ، شيخ طوسى ، تهذيب الاحكام ، ج 6 ، ص 3 - 301 .