من « 1 » أنّ لازمه الاحتياط في سائر « 2 » الأمارات لا في خصوص الروايات ، لما « 3 » عرفت من انحلال العلم الإجماليّ بينهما « 4 » بما « 5 » علم بين الأخبار بالخصوص ، و لو بالإجمال ، « 6 » فتأمّل جيّدا .
فصل نهم - وجوه عقليّه دالّ بر حجّيت خبر واحد
تاكنون به سه دليل از ادلّهء اربع ( يعنى كتاب ، سنّت و اجماع ) كه براى حجّيت خبر واحد ، به آنها استدلال شده ، اشاره شد .
اكنون مصنّف در اين فصل ، به دليل آخر يعنى دليل عقلى اشاره مىكند .
دليلى عقلى
براى استدلال به دليل عقلى ، وجوهى بيان شده كه به شرح ذيل است :
وجه اوّل ( علم اجمالى )
رواياتى كه در اختيار ما قرار دارد ، اينگونه نيست كه تمام آنها از سوى معصومين عليهم السّلام صادر شده باشد ( زيرا برخى از روايات ، جعلى است ) و يا اينكه تمام آنها از سوى معصومين عليهم السّلام صادر نشده باشد ، بلكه علم اجمالى به صدور تعدادى از اخبار و روايات ، از معصوم عليه السّلام وجود دارد و اين مقدار كه قطعى الصدور مىباشند ، به اندازهاى هستند كه براى احياى معظم فقه و استنباط بسيارى از احكام و تكاليف ، كفايت كنند .
بحيث لو علم تفصيلا . . .
اين عبارت ادامه بيان قبل است ، به اين صورت :
قطعى الصدور بودن مقدارى از روايات كه معظم احكام و تكاليف را تأمين مىكند ،
هامش
( 1 ) . بيان « ما » .
( 2 ) . أى : جميع الأمارات .
( 3 ) . تعليل لقوله : « يسلم » .
( 4 ) . أى : بين الروايات و باقى الأمارات .
( 5 ) . أى : بالتكاليف الّذى .
( 6 ) . يعنى هرچند آن معلوم بالاجمال بين اخبار ، اجمالا دانسته شود ، نه تفصيلا .