و منها « 1 » : تقسيمها إلى مقدّمة الوجود ، و مقدّمة الصحّة ، و مقدّمة الوجوب ، و مقدّمة العلم .
لا يخفى رجوع مقدّمة الصحّة إلى مقدّمة الوجود ، و لو على القول بكون الأسامي موضوعة للأعم ؛ ضرورة أن الكلام في « مقدّمة الواجب » لا في مقدّمة المسمّى بأحدها « 2 » ، كما لا يخفى .
و لا إشكال في خروج مقدّمة الوجوب عن محلّ النّزاع ، و بداهة عدم اتصافها « 3 » بالوجوب من قبل الوجوب المشروط بها « 4 » ، و كذلك المقدّمة العلمية ، و إن استقلّ العقل بوجوبها « 5 » ، إلّا أنه « 6 » من باب وجوب الإطاعة إرشادا ليؤمن من العقوبة على مخالفة الواجب المنجّز ، لا مولويّا من باب الملازمة ، و ترشح الوجوب عليها « 7 » من قبل وجوب ذي المقدمة .
تقسيم سوّم مقدّمه : وجود ، صحّت ، وجوب ، علم ( علميّه )
مصنّف در اين عبارت به تقسيم سوّم مقدّمه اشاره دارد ، به اين بيان : مقدّمه بر چهار قسم است :
1 - مقدّمهء وجود
: اين مقدّمه در وجوب ذى المقدّمه نقشى ندارد و علّت وجوب آن ، چيز ديگرى است ، امّا در وجود آن نقش دارد .
مثال : « مشى » ( راه رفتن ) نسبت به حجّ ، مقدّمهء وجود است ، يعنى وجود حجّ متوقف بر مشى است و تا مشى به سوى حجّ نباشد ، حجّ هم محقّق نمىشود . امّا وجوب حجّ به مشى بستگى ندارد ، بلكه وجوب آن برطبق آيه
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
« 8 » متوقّف بر « تمكّن » ( استطاعت ) است .
هامش
( 1 ) . أى : من تقسيمات المقدّمة .
( 2 ) . أى : الأسامى .
( 3 ) . أى : مقدّمة الوجوب .
( 4 ) . أى : مقدّمة الوجوب .
( 5 ) . أى : المقدّمة العلميّة .
( 6 ) . أى : وجوب المقدّمة العلميّة .
( 7 ) . أى : وجوب المقدّمة العلميّة .
( 8 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) ، آيهء 97 .