بمعنى أنّ التوقّف عليها « 1 » و إن كان فعلا واقعيّا ، كنصب السلّم و نحوه للصعود على السطح ، إلا أنّه « 2 » لأجل عدم التمكّن « 3 » من الطيران الممكن « 4 » عقلا ، فهي « 5 » أيضا راجعة إلى العقليّة ؛ ضرورة استحالة الصعود بدون مثل النصب « 6 » عقلا لغير الطائر فعلا ، و إن كان طيرانه ممكنا ذاتا ، فافهم .
تقسيم دوّم مقدّمه : عقليّه ، شرعيّه ، عاديه
مصنّف در اين عبارت به تقسيم دوّم از تقسيمات مقدّمه اشاره دارد و مىگويد :
مقدّمه به سه قسم ديگر ، تقسيم مىشود كه عبارتند از :
1 - مقدّمهء عقليه
يعنى مقدّمهاى كه بدون آن ، وجود ذى المقدّمه ، عقلا محال است . در اين قسم ، مقدّمه ، « علّت » و ذى المقدّمه ، « معلول » مىباشد .
مثال : حركت دست عقلا مقدّمه براى حركت مفتاح ( كليد ) است ، زيرا عقل حركت مفتاح ( ذى المقدّمه ) را بدون حركت دست ( مقدّمه ) محال مىداند .
مثال ديگر : « الكون فى الحيّز » ( در مكانى بودن ) عقلا مقدّمه است براى وجودات و اعمال مادّى ، مانند « صلاة » ، كه چون يك عمل مادّى است ، عقلا محال مىباشد كه بدون « كون فى الحيّز » تحقّق پيدا كند .
2 - مقدّمهء شرعيّه
يعنى مقدّمهاى كه بدون آن ، وجود ذى المقدّمه ، شرعا محال است .
مثال : طهارات ثلاث ( وضوء ، غسل ، تيمّم ) شرعا مقدّمه براى « صلاة » است ، زيرا شارع گفته است كه صلاة بدون طهارت محقّق نمىشود .
هامش
( 1 ) . أى : توقف ذى المقدّمة على المقدّمة .
( 2 ) . أى : التوقّف .
( 3 ) . أى : عدم التّمكن عادتا .
( 4 ) . صفت « الطيران » .
( 5 ) . أى : المقدّمة العادية .
( 6 ) . أى : تمام الطرق العادية .