الجارية عليه تعالى ، عمّا « 1 » هى « 2 » عليها من المعنى ، كما لا يخفى ؛ كيف ؟ و لو كانت « 3 » به غير معانيها العامّة جارية عليه تعالى كانت صرف لقلقة اللّسان و ألفاظ بلا معنى ، فإنّ غير تلك المفاهيم العامّة الجارية على غيره تعالى ، غير مفهوم و لا معلوم إلّا بما يقابلها ، ففي مثل ما إذا قلنا : إنّه تعالى عالم ، إمّا أن نعني أنّه من ينكشف لديه الشىء فهو ذاك المعنى العامّ ، أو أنّه مصداق لما يقابل ذاك المعنى ، فتعالى عن ذلك علوّا كبيرا ، و إمّا أن لا نعني شيئا ، فتكون « 4 » كما قلناه من كونها صرف اللقلقة ، و كونها بلا معنى ، كما لا يخفى .
و العجب أنّه جعل ذلك علّة لعدم صدقها « 5 » في حقّ غيره « 6 » ، و هو كما ترى ، و بالتأمّل فيما ذكرنا ظهر الخلل فيما استدلّ من الجانبين و المحاكمة بين الطّرفين ، فتأمّل .
أمر پنجم : اعتبار قيام مبدأ به ذات
پس از آنكه معلوم شد به اتّفاقنظر علما ، در حمل مشتقّ بر ذات ، تغاير مفهومى بين مبدأ و ذات كفايت مىكند ، مصنّف در امر پنجم ، مطلبى را كه مورد اختلاف قرار گرفته ، تحقيق مىكند و مىگويد : آيا در حمل حقيقى مشتقّ بر ذات ، « قيام مبدأ به ذات » لازم است يا خير ؟ مثلا آيا در صدق حقيقى « عالم » بر « زيد » ، لازم است كه مبدأ ( علم ) به ذات ( زيد ) قائم باشد يا خير ؟ « 7 »
بيان مطلب : عدّهاى معتقدند در صدق حقيقى مشتقّ ، قيام مبدأ به ذات ، لازم نيست . و در استدلال بر اين مدّعا ، دو مثال ذكر مىكنند « 8 » كه در آنها مبدأ ، به غير ذات ، قيام دارد و در عين حال مشتقّ حقيقتا بر ذات جارى شده است :
هامش
( 1 ) . متعلّق به « نقل » .
( 2 ) . أى : الصفات .
( 3 ) . أى : كانت الصفات .
( 4 ) . أى : تكون الصفات .
( 5 ) . أى : الصفات .
( 6 ) . غيره تعالى .
( 7 ) . اشعرى معتقد است قيام حلولى لازم است ، ولى معتزلى مىگويد هيچ نوع قيامى لازم نيست . مصنّف به أقوال اشاره نكرده و فقط استدلال قائلين به عدم اعتبار را ذكر كرد كه شرح آن مىآيد .
( 8 ) . يك مثال مربوط به ثلاثى مجرد و ديگرى مربوط به ثلاثى مزيد است .