إرشاد :
لا يخفى أنّ معنى البساطة - بحسب المفهوم - وحدته « 1 » إدراكا و تصوّرا « 2 » ، بحيث لا يتصوّر عند تصوّره إلّا شىء واحد لا شيئان ، و إن انحلّ بتعمّل من العقل إلى شيئين ، كانحلال مفهوم الحجر و الشّجر إلى « شىء له الحجريّة أو الشجريّة » ، مع وضوح بساطة مفهومهما .
و بالجملة : لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينيّة - بالتعمّل العقلىّ - وحدة المعنى و بساطة المفهوم ، كما لا يخفى . و إلى ذلك يرجع الإجمال و التفصيل الفارقان بين المحدود و الحدّ ، مع ما هما عليه من الاتّحاد ذاتا ، فالعقل بالتعمّل يحلّل النوع و يفصّله إلى جنس و فصل ، بعد ما كان « 3 » أمرا واحدا إدراكا ، و شيئا فاردا تصوّرا ، فالتحليل يوجب فتق ما هو عليه من الجمع و الرّتق .
معنا و مفهوم بساطت مشتقّ
مصنّف پس از آنكه بساطت مشتقّ را اختيار نمود ، در عبارت فوق ، نسبت به معنى و مفهوم بساطت ، ارشاد و راهنمايى مىكند ، به اين بيان كه : مفهوم در بعضى از چيزها ، ظاهرا بسيط است ، يعنى يك مفهوم و معنا بيشتر نيست ، ولى واقعا متعدّد است . به عبارت ديگر : به ادراك و تصوّر ساده و ظاهرى و عرفى ، يك مفهوم است ، ولى با تصوّر تحليلى و ادراك عقلى ، متعدّد مىباشد .
به عنوان مثال : عرف در ادراك و تصوّر سادهء خود ، از كلمهء « شجر » معناى درخت ، و از كلمهء « حجر » معناى سنگ مىفهمد .
امّا عقل با تعمّل « 4 » و زحمت ، مفهوم شجر و حجر را به دو چيز منحلّ مىكند ؛ بهطورى
هامش
( 1 ) . أى : وحدة المفهوم .
( 2 ) . أى : تصوّرا ساذجا ( يعنى تصوّر ساده و عرفى در مقابل تحليل عقلى ) .
( 3 ) . أى : كان النوع .
( 4 ) . « عمل » به معناى تلاش و زحمت است .