همچنين اگر ذات موضوع ، مقيّد به عدم قيد باشد ، قضيّه « سالبه ضروريّه به شرط محمول » مىشود . مثلا اگر انسان در واقع قيد « عدم ضحك » را داشته باشد ، در اين صورت قضيّهء « الانسان ليس بضاحك » ضروريّه خواهد شد ، به همان بيانى كه ذكر كرديم .
و قد عرفت حال الشرط . . .
مصنّف پس از ذكر اين استثناء ، همان كلام گذشته را ( كه در ردّ جواب صاحب فصول از اشكال انقلاب ، بيان نمود ) تكرار مىكند و مىگويد : همانطور كه قبلا گفته شد ، بحث در جايى است كه محمول براى موضوع مطلق ثابت باشد ، و گرنه تمام قضايا به شرط محمول ، ضروريّه مىشوند .
بنابراين اشكال انقلاب كه صاحب فصول در مورد أخذ مفهوم « الشىء » در مشتقّ مطرح كرد ، قابل مناقشه به بيان خودش نيست ، بلكه مناقشه همان است كه ذكر كرديم ، يعنى « شىء » به نحو مقيّد ( شىء له الضّحك ) بر موضوع حمل مىشود و با اين فرض ، قضيّه ضروريه نيست تا انقلاب پيش آيد بلكه ممكنه است ، چون قيد ( الضحك ) قيد امكانى مىباشد .
پس كلام صاحب فصول در مورد انقلاب در مورد مذكور باطل است و اشكال سيد شريف ( لزوم أخذ عرض عامّ ) صحيح مىباشد .
* * * ثمّ إنّه « 1 » لو جعل التّالى فى الشّرطيّة الثّانية « 2 » ، لزوم « 3 » أخذ النّوع فى الفصل ؛ ضرورة أنّ مصداق الشىء الّذي له النطق هو الإنسان ، كان أليق بالشرطيّة الأولى « 4 » ، بل كان أولى ، لفساده مطلقا ، و لو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقىّ ، ضرورة بطلان أخذ الشىء في لازمه و خاصّته ، فتأمّل جيّدا .
ثمّ إنّه يمكن أن يستدلّ على البساطة ، بضرورة عدم تكرار [ تكرّر ] الموصوف في
هامش
( 1 ) . ضمير شأن .
( 2 ) . اگر مصداق شىء أخذ شود ، انقلاب لازم مىآيد .
( 3 ) . نائب فاعل « جعل » .
( 4 ) . اگر مفهوم شىء أخذ شود ، أخذ عرض عام در فصل لازم مىآيد .