بأنّ كون الناطق - مثلا - فصلا ، مبنىّ على عرف المنطقيين ، حيث اعتبروه مجرّدا عن مفهوم الذّات ، و ذلك « 1 » لا يوجب وضعه « 2 » لغة كذلك . « 3 »
و فيه : إنّه من المقطوع أنّ مثل الناطق قد اعتبر فصلا بلا تصرّف في معناه أصلا ، بل « 4 » بماله من المعنى « 5 » ، كما لا يخفى .
و التحقيق أن يقال : إنّ مثل الناطق ليس بفصل حقيقىّ ، بل لازم ما هو الفصل و أظهر خواصّه ، و إنّما يكون فصلا مشهوريّا منطقيّا يوضع مكانه « 6 » إذا لم يعلم نفسه « 7 » ، بل لا يكاد يعلم ، كما حقّق فى محلّه ، و لذا ربما يجعل لازمان مكانه « 8 » إذا كانا متساوي النسبة إليه « 9 » ، كالحسّاس و المتحرّك بالإرادة فى الحيوان ، و عليه فلا بأس بأخذ مفهوم الشىء في مثل النّاطق ، فإنّه « 10 » و إن كان عرضا عامّا لا فصلا مقوّما للإنسان ، إلّا أنّه بعد تقييده بالنّطق و اتّصافه به « 11 » كان من أظهر خواصّه . « 12 »
و بالجملة لا يلزم من أخذ مفهوم الشّىء في معنى المشتقّ ، إلّا دخول العرض فى الخاصّة الّتى هى من العرضىّ ، لا فى الفصل الحقيقىّ الّذي هو من الذّاتى ، فتدبّر جيّدا .
امر اوّل : بساطت و تركيب در مشتقّ
در اين امر ، بحث مىشود كه آيا مفهوم و معناى مشتقّ ، بسيط است يا مركّب ، و به عبارت ديگر : آيا چيزى در مفهوم مشتقّ ، أخذ شده است يا نه ؟ مثلا آيا « قائم » عبارت است از « ذات ثبت له القيام » ( يا « شىء ثبت له القيام » ) و « أبيض » عبارت است از « شىء ثبت له البياض » يا اينكه قائم همان « ايستاده » و أبيض همان « سفيد » است ، بدون اينكه ذات و يا شىء در تقدير باشد ؟
هامش
( 1 ) . فصل بودن ناطق طبق عرف منطقيين .
( 2 ) . أى : وضع الناطق .
( 3 ) . أى : بسيطا .
( 4 ) . أى : بل اعتبر فصلا . . .
( 5 ) . معناى لغوى .
( 6 ) . أى : مكان الفصل الحقيقى .
( 7 ) . أى : نفس الفصل الحقيقى .
( 8 ) . أى : مكان الفصل الحقيقى .
( 9 ) . أى : مكان الفصل الحقيقى .
( 10 ) . أى : مفهوم الشىء .
( 11 ) . أى : اتّصاف مفهوم الشىء بالنّطق .
( 12 ) . أى : الانسان .