است ولى امكان وجود فرد براى آن نيست . و همچنين كليّاتى هستند كه ممكن است فرد داشته باشد ، ولى فرد در خارج واقع نشده است . مانند : مفهوم « جبل من ياقوت » و يا « بحر من زيبق » كه در اينجا ممكن است كوهى از ياقوت و يا دريايى از فلزّ آب شده باشد ولى تاكنون در خارج پيدا نشده است . « 1 »
* * * ثالثها : إنّه من الواضح خروج الأفعال و المصادر المزيد فيها ، عن « 2 » حريم النزاع ؛ لكونها غير جارية على الذّوات ، ضرورة أنّ المصادر المزيد فيها كالمجرّدة ، فى الدلالة على ما « 3 » يتّصف به الذّوات و يقوم بها - كما لا يخفى - و إنّ الأفعال انّما تدلّ على قيام المبادي بها « 4 » قيام صدور أو حلول أو طلب فعلها « 5 » أو تركها منها « 6 » ، على اختلافها . « 7 »
خروج افعال و مصادر مزيده از محلّ نزاع
مصنّف در اين امر اشاره دارد به اينكه : افعال و مصادر مزيده داخل در محل نزاع مشتق نيستند .
توضيح مطلب : چنانكه قبلا بيان شد ، مشتقّى محلّ نزاع است كه بر ذات ، جارى و از آن به خاطر اتّحاد با مبدأ ، انتزاع شود .
بنابراين مشتقّاتى كه از ذات ، انتزاع نمىشوند ، از حريم و محدودهء نزاع خارجند .
اين مشتقّات بر دو قسمند :
هامش
( 1 ) . در حاشيهء ملّا عبد اللّه به هر سه قسم از كلّى اشاره شد ، آنجا كه مىفرمايد : « و الّا فكلّى امتنعت افراده أو أمكنت أو وجد الواحد مع امكان الغير أو امتناعه » .
( 2 ) . متعلّق به « خروج » .
( 3 ) . أى : الحدث الّذى .
( 4 ) . أى : بالذّوات .
( 5 ) . أى : فعل المبادى .
( 6 ) . أى : ترك المبادى من الذوات .
( 7 ) . أى : الأفعال . مرحوم محقّق رشتى ، ضمير « اختلافها » را به « مبادى » ارجاع داده است كه در اين صورت مقصود از آن جنبهء فعليّتى يا شأنى و صناعتى يا ملكهاى است . ولى ظاهرا ضمير آن به « افعال » برمىگردد ، زيرا افعال گاهى خبرى و گاهى انشائىاند ، و فعل خبرى : صدورى يا حلولى ، و انشائى : طلب فعل يا طلب ترك است .