أحدها : إنّ المراد بالمشتقّ هاهنا ليس مطلق المشتقّات ، بل خصوص ما يجرى منها « 1 » على الذّوات ، ممّا يكون مفهومه منتزعا عن الذّات ، بملاحظة اتّصافها « 2 » بالمبدا ، و اتّحادها « 3 » معه « 4 » بنحو من الاتّحاد ، كان بنحو الحلول أو الانتزاع أو الصدور و الإيجاد « 5 » ، كأسماء الفاعلين و المفعولين و الصّفات المشبّهات ، بل و صيغ المبالغة و أسماء الأزمنة و الأمكنة و الآلات ، كما هو ظاهر العنوانات و صريح بعض المحقّقين « 6 » ، مع عدم صلاحيّة ما « 7 » يوجب اختصاص النّزاع بالبعض إلّا التّمثيل به « 8 » ، و هو « 9 » غير صالح ، كما هو واضح .
فلا وجه لما زعمه بعض الأجلّة « 10 » ، من الاختصاص « 11 » باسم الفاعل و ما بمعناه من الصّفات المشبّهة و ما يلحق بها ، و خروج سائر الصّفات ، و لعلّ منشأه « 12 » توهّم كون ما ذكره لكلّ منها « 13 » من المعنى ممّا اتّفق عليه الكلّ ، و هو كما ترى .
و « 14 » اختلاف أنحاء التلبّسات « 15 » حسب تفاوت مبادى المشتقّات ، بحسب الفعليّة و الشّأنيّة و الصّناعة و الملكة - حسبما نشير إليه « 16 » - لا يوجب « 17 » تفاوتا فى المهمّ « 18 » من محلّ النزاع هاهنا ، كما لا يخفى .
مقصود از مشتقّ
مصنّف در اين امر بحث مىكند كه مقصود از مشتق آيا مشتقّ ادبى است و يا مشتقّ
هامش
( 1 ) . أى : من المشتقّات .
( 2 ) . أى : اتّصاف الذات .
( 3 ) . أى : الذات .
( 4 ) . أى : مع المبدأ .
( 5 ) . و فى بعض النسخ : أو الإيجاد .
( 6 ) . شيخ محمد تقى ( ره ) صاحب حاشيه بر معالم ( هداية المسترشدين ) .
( 7 ) . أى : الدليل .
( 8 ) . أى : بالبعض .
( 9 ) . أى : التمثيل بالبعض .
( 10 ) . الفصول ، ص 60 .
( 11 ) . أى : اختصاص النزاع .
( 12 ) . أى : منشأ الاختصاص .
( 13 ) . أى : سائر الصفات .
( 14 ) . استينافيّه .
( 15 ) . أى : تلبّسات الذات بالمبدا .
( 16 ) . فى الأمر الرابع .
( 17 ) . خبر « اختلاف » .
( 18 ) . مقصود از « مهمّ » وضع هيئت مشتقّات است .