تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الثّالث عشر : إنّه « 1 » اختلفوا فى أنّ المشتقّ حقيقة فى خصوص ما تلبّس بالمبدا فى الحال « 2 » ، أو فيما يعمّه و ما انقضى عنه « 3 » ، على أقوال ، بعد الاتّفاق على كونه مجازا فيما يتلبّس به فى الاستقبال . و قبل الخوض فى المسألة ، و تفصيل الأقوال فيها ، و بيان الاستدلال عليها ، ينبغى تقديم أمور :

امر سيزدهم : مشتقّ

مشتقّ در استعمالاتش ، سه صورت دارد كه دو صورت آن ، مورد اتّفاق است و در يك صورت ، اختلاف شده است : دو صورت مورد اتّفاق در يكى از اين دو صورت ، استعمال مشتقّ به نحو حقيقى و در صورت ديگر ، به نحو مجازى است . صورت حقيقى : عبارت است از استعمال مشتقّ در خصوص « ما تلبّس بالمبدا فى الحال » ، و چون مقصود از « حال » ، زمان تلبّس ذات به مبدأ اشتقاق « 4 » است ، شامل زمان‌هاى ماضى ، حال و آينده مىباشد . مثلا به « زيد » ى كه قبلا عالم بوده است ، گفته شود : « زيد كان عالما » يا اگر در زمان حال ، عالم است ، گفته شود : « زيد يكون عالما » و اگر در آينده عالم خواهد شد ، گفته شود : « زيد سيكون عالما » . به اتّفاق علماء ، چنين استعمال و اطلاقى ، حقيقت است و در آن اختلافى نيست و از محلّ نزاع ، خارج مىباشد ، زيرا معلوم است كه اطلاق مشتق ( مانند : « عالم » ) بر ذات ( مانند : « زيد » ) در حال تلبّس ذات به مبدأ اشتقاق ( علم ) ، اشكالى ندارد ، به جهت اينكه واقعا ذات در
هامش
( 1 ) . ضمير شأن . ( 2 ) . أى : حال التلبّس بالمبدا . ( 3 ) . أى : ما انقضى عنه المبدأ . ( 4 ) مثلا مبدأ اشتقاق « عالم » عبارت است از « علم » .
شرح كفاية الأصول — صفحة 201 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني