تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
و الحسين ، و أوصى الى ابنه محمّد بن على صلّى اللّه عليه و آله و كنّاه بالباقر و جعل امرهم اليه ، و كان فيما وعظه فى وصيّته أن قال : يا بنىّ إنّ العقل رائد الرّوح ، و العلم رائد العقل ، و العقل ترجمان العلم ، و اعلم أنّ العلم أبقى ، و اللّسان أكثر هذرا ، و اعلم يا بنىّ إنّ صلاح الدّنيا بحذافيرها فى كلمتين : اصلاح شأن المعايش ملء مكيال ، ثلثاه فطنة ، و ثلثه تغافل ، لانّ الانسان لا يتغافل إلّا عن شىء قد عرفه و فطن له . « 1 »
شرح
على عليهما السّلام وصيت كرده و او را به « باقر » كنيه داد ، و كار آنها را به او واگذار فرمود ، و در اندرزهايى كه در وصيت خود بدانها فرمود اين بود كه گفت : پسرم عقل پيام‌آور جان و روح است ، و دانش و علم پيام‌آور عقل ، عقل مفسّر و مترجم علم و دانش است و اين را بدان كه علم پايدارتر است ، بيهوده‌گويى بيشترين كار زبان است ، و بدان اى پسرم كه صلاح دنيا ( و روبه‌راه شدن كار دنيا ) همگى آن در دو كلمه است : اصلاح كار زندگى محتواى پيمانه‌اى است كه دو ثلث آن زيركى ، و يك ثلث آن تغافل ( خود را به بىخبرى زدن ) مىباشد ، ( كه آن هم نوعى زيركى است ) زيرا انسان از چيزى تغافل نكند جز آنكه آن چيز را شناخته و زير نظر داشته .
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 37 - 38 .