بنى اسرائيل على عدوهم الذين كفروا منهم بمحمد ( ص ) لتصديقه اياهم ان عيسى عبد اللَّه و رسوله و تكذيبه من قال هو إله و من قال هو ابن اللَّه تعالى ذكره فاصبحت الطائفة المؤمنون ظاهرين على عدوهم الكافرين منهم . تفسير طبرى ، ج 28 ، ص 56 . با اين تفاوت كه بموجب آغاز اين روايت ، طايفهاى كه بر حق بودند بقتل رسيدند و كفار باقى ماندند . روايت مذكور را امام فخر رازى هم در تفسير خود آورده است به اختصار ، ج 8 ، ص 201 .
حكايت سوم : حكايت پادشاه جهود ديگر كه در هلاك دين عيسى سعى مىنمود .
ب 898 - 740 ، ص 335 - 291 فهرست مطالب :
1 - مأخذ قصّه و نقد و تحليل آن ، ص 296 - 291 2 - لغات و تعبيرات ، ص 297 3 - مباحث كلّى ، ص 298 4 - شرح ابيات ، ص 335 - 299