دعا و صدقه
و فى « الفصول المهمّة » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما وجدنا مثل الماء البارد و الدعاء ؛ « 1 »
امام صادق عليه السّلام فرمود : نيافتيم براى معالجه مانند آب سرد و دعا .
أيضا فيه عن موسى بن جعفر عليه السّلام : انّ رجلا شكى إليه إنّني في عشرة نفر من العيال كلّهم مريض ، فقال له موسى عليه السّلام : داووهم بالصّدقة فليس شىء أسرع إجابة من الصدقة و لا أجدى منفعة للمريض عن الصدقة ؛ « 2 »
يعنى : مردى شكايت كرد خدمت موسى بن جعفر عليه السّلام كه من در ميان ده نفر عائله هستم كه همه آنها مريضند ، حضرت فرمود : مداوا كن آنها را به صدقه ، نيست چيزى از جهت سرعت اجابت مانند صدقه و نيافتم براى مريض پرفائدهتر از صدقه .
فائدة مجرّبة
در كتاب « انيس الادباء » دارد : براى دفع احتلام هر كس در وقت خواب با انگشت خود روى سينهاش نقش كند كلمهء « يا على » را ، محتلم نخواهد شد . « 3 »
ريش و شارب
در خصوص ريش و شارب ، « سفينة البحار » آمده : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حفّوا الشّوارب و أعفوا اللّحى و لا تتشبّهوا بالمجوس ، إن المجوس جزّوا لحاهم و وفّروا شواربهم و إنّا نحن نجزّ الشوارب و نعفي اللّحى و هى الفطرة ؛ « 4 »
يعنى : فرمود رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله : بگيريد شاربها را و بگذاريد ريش را و خود را شبيه به مجوس نكنيد ؛ مجوس ريش خود را قطع مىكردند ، و شاربها را مىگذاشتند و ما شارب را مىزنيم و ريش را مىگذاريم به فطرت اسلام .
و نيز فرمود : الشّعر الحسن من كسوة اللّه فأكرموه ؛
يعنى : موى نيكو پوشش خداست اكرام كنيد آن را .
در « توحيد مفضّل » از حضرت صادق عليه السّلام ، قال الصادق عليه السّلام : طلوع الشّعر في الوجه عزّ
هامش
( 1 ) . « الفصول المهمّة »
( 2 ) . « الفمول المهمّة »
( 3 ) . « أنيس الأدباء » ص 388 .
( 4 ) . « سفينة البحار » 4 / 296 .