در كشكول شيخ بهايى آمده
و اختلفوا فى أنّ الانسان هل يمكنه تغيير خلقه أم لا ؟ فالغزالى فى « الإحياء » و المحقق الطوسى فى « الأخلاق » على الأوّل و يعضده قول النبى صلّى اللّه عليه و آله : « حسّنوا أخلاقكم » و بعض الأكابر على الثانى و عليه قول بعضهم :
لكلّ داء دواء يستطيب به * إلّا الحماقة أعيت من يداويها « 1 »
و در ديوان منسوب به امير المؤمنين عليه السّلام آمده
و كلّ جراحة فلها دواء * و سوء الخلق ليس له دواء « 2 »
فى النهى عن الحلف : فى « مجموعة ورّام » عن الحسين عليه السّلام قال عليه السّلام : احذروا كثرة الحلف فإنّه يحلف الرّجل لخلال أربع إمّا لمهانة يجدها فى نفسه تحثّه على الضّراعة إلى تصديق النّاس إيّاه ، و إمّا لعىّ فى المنطق يتّخذ الأيمان حشوا و صلة فى الكلام ، و إمّا لتهمة عرفها من النّاس له فيرى أنهم لا يقبلون قوله إلّا باليمين و إمّا لإرساله لسانه من غير تثبيت ؛ « 3 »
ترجمه : حضرت ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام فرمودند : از قسم خوردن اجتناب كنيد ؛ براى اينكه منظور شخص قسمخورنده يكى از چهار چيز پست است : يا در اثر پستى كه در نفس خود مىيابد ناچار بهوسيله قسم شروع به عجز و لابه مىنمايد تا آنكه مردم او را تصديق كنند و يا چون از گفتار و سخن گفتن عاجز است بهوسيلهء قسم مىخواهد كلام خود را اداء كند و يا شخصى است در ميان مردم متّهم و مىبيند كه مردم روى آن سابقهء سوءگفتار او را قبول نمىكنند مگر به قسم خوردن و يا يك فرد بىارادهاى است كه بىجهت زبانش به قسم خوردن عادت نموده .
فى ذمّ الرياء
عن النبى صلّى اللّه عليه و آله : اتّقوا اللّه فى الرّياء فإنّه شرك باللّه ، إنّ المرائى يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا خاسر ، يا غادر ! حبط عملك و بطل أجرك و لا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له . « 4 »
هامش
( 1 ) - كشكول شيخ بهايى 2 / 214 دفتر چهارم .
( 2 ) - ديوان امام على عليه السّلام ص 6 - كشكول شيخ بهايى 2 / 215 .
( 3 ) - « مجموعهء ورّام » 2 / 110 .
( 4 ) « بحار الانوار » 69 / 295 .