هفدهم : آنكه طول ندهد كلام را به جهت اغراض فاسده .
هيجدهم : آنكه در ذكر مصيبت رعايت ادب را نسبت به ساحت قدس ائمهء اطهار عليهم السّلام بنمايد .
نوزدهم : امر به معروف و نهى از منكر بنمايد .
بيستم : آنكه نگويد چيزى را كه باعث ذلّت و خوارى وجود اقدس ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام و اهل بيت آن بزرگوار شود ؛ چون آن آقا سر سلسلهء غيرتمندان و اهل حميّت است و به مردم آموخت كه جان دادن زير شمشيرها بهتر است از ذلّت و پستى و با صداى رسا روز عاشورا فرمود : ألا و إنّ الدّعىّ ابن الدّعىّ قد ركز بين اثنتين بين السّلّة و الذّلّة و هيهات منّا الذّلّة يأبى اللّه ذلك لنا و رسوله و المؤمنون الخ . « 1 »
مثل واعظ غير متعظ
مثل واعظ غير عامل ، مثل چراغى است كه خود بسوزد و بر ديگران مىافروزد و در زمرهء غاوين در آيهء مباركهء :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ * وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
« 2 » خواهد بود .
فى « مجمع البحرين » فسّروا بقوم وصفوا عدلا يعنى حلالا و حراما بألسنتهم ثمّ خالفوه الى غيره . و مشمول آيهء شريفهء
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
« 3 » و آيهء مباركهء
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
« 4 » و آيهء كريمهء
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
« 5 » و غيرها مىباشند .
و لقد أجاد الحافظ الشّيرازى :
واعظان كاين جلوه در محراب و منبر مىكنند * چون به خلوت مىروند آن كار ديگر مىكنند
مشكلى دارم ز دانشمند مجلس باز پرس * توبهفرمايان چرا خود توبه كمتر مىكنند
گوئيا باور نمىدارند روز داورى * كاين همه غش و دغل در كار داور مىكنند « 6 »
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
. « 7 »
اين مطالب كه مذكور شد ، فرمايش محدّث قمّى رحمه اللّه است : تكليف اهل منبر و غيره و نحو
هامش
( 1 ) - « نفثة المصدور فى تجديد أحزان يوم العاشور » ص 41 - 47 .
( 2 ) سورهء شعراء ( 26 ) ، آيهء 94 .
( 3 ) - سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 56 .
( 4 ) - سورهء بقره ( 29 ، آيهء 44 .
( 5 ) - سورهء صف ( 61 ) ، آيهء 2 .
( 6 ) - « ديوان حافظ » ص 135 ، غزل 199 ، تصحيح قزوينى - غنى ، چاپ زوّار .
( 7 ) - سورهء كهف ( 18 ) ، آيهء 102 - 104 .