وإذا شِمتَ « 1 » قُبَّةَ العالَمِ الأعْ * - لَى وأنوارُ رَبِّها تَغشاها
فَتَواضَع فَثَمَّ دارَةَ قُدسٍتَتَمَنَّى الأملاكَ لَثمَ ثَراها * قُل لَهُ والدُّموعُ سَفحُ عَقيقٍوالحَشا تَصطَلي بِنارِ غَضاها
يا ابنَ عَمِّ النَّبيِّ أنتَ يَدُ الل - هِ التي عَمَّ كُلَّ شَيءٍ نَداها * أنتَ قُرآنُهُ المَجيدُ وأوصافُكَ آياتُهُ التي أوحاها
خَصَّكَ اللَّهُ في مَآثِرَ شَتَّىهيَ مِثلُ الأعدادِ لا تَتَناها * لَيتَ عَيناً بِغَيرِ رَوضِكَ تَرعَىقَذيَت واسْتَمَرَّ فيهِ قَذاها
أنتَ بَعدَ النَّبيِّ خَيرُ البَراياوالسَّما خَيرُ ما بِها قَمَراها * قَد تَراضَعتُما بِثَديَي وِصالٍكانَ مِن جَوهَرِ التَّجَلِّي غَذاها
لَكَ ذاتٌ كَذاتِهِ حَيثُ لَولا إنَّها مَثلُها لَما آخاها * يا أخا المُصطَفَى لَدَيَّ ذُنوبٌهيَ عَينُ القَذَى وأنتَ جَلاها
لَكَ في مُرتَقَى العُلا والعَواليدَرَجاتٌ لا يُرتَقَى أعلاها * لَكَ نَفسٌ مِن مَعدَنِ اللُّطفِ صيغَتجَعَلَ اللَّهُ كُلَّ نَفسٍ فِداها
وتقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، ما كان يقوله أبو الحسن الثالث عليه السلام عند قبره :
السلام عليكَ يا وليّ اللَّه .
أشهدُ أ نَّكَ أنتَ أوّلَ مظلومٍ وأوّلَ مَن غُصِبَ حقّه . صَبَرتَ واحتسبتَ حتّى أتاك اليقين .
وأشهد أ نّكَ لقيتَ اللَّهَ و أنت شَهيد .
عَذَّبَ اللَّه قاتِلَكَ بأنواعِ العذابِ ، وجَدَّدَ عليهِ العَذاب .
جئتكَ عارفاً بحقّكَ ، مستبصراً بِشأنكَ ، معادياً لأعدائِكَ ومَن ظَلَمَك ، ألقى على ذلك ربّي إن شاء اللَّه .
يا وليَّ اللَّهِ إنَّ لي ذنوباً كثيرة ، فاشفع لي إلى ( عند خ ل ) ربّكَ يا مَولاي ، فإنَّ لكَ عندَ اللَّهِ مقاماً
هامش
( 1 ) . شام البرق كباع : نظر إليه أين يقصد . ( منه رحمه الله