عليه و آله سقفها و علىّ عليه السّلام بابها و فاطمة و الحسن و الحسين و علىّ و محمّد و جعفر و موسى و علىّ و محمّد و علىّ و الحسن و الحجّة المنتظر عليهم السّلام حيطانها و الملآئكة حرّاسها و اللّه محيط بها و حفيظها و اللّه من ورآئهم محيط بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ . »
تعويذ « 1 » طفل :
اين دعا را بنويسد و همراه كودك نمايد :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم استرعيك ربّك و اعوّذك بالواحد من شرّ كلّ حاسد قائم او قاعد و كلّ خلق رائد فى طرق الموارد لا تضرّوه فى يقظة و لا منام و لا فى ظعن و لا فى مقام سجيس اللّيالى و اواخر الايّام يد اللّه فوق ايديهم و حجاب اللّه فوق عاديتهم . »
و اين تعويذى است كه تعليم حضرت آمنه شد ، كه وقتى پيامبر متولّد شود . با ايشان همراه كند و آن حضرت را محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نامگذارى نمايد .
ذكر احراز و تعويذات نافع براى دفع سحر و دفع جنّيان و رفع چشم زخم و شر ظالمان و گزندگان .
سيّد اجل ؛ سيّد عليخان شيرازى مدنى - طاب ثراه - در كتاب « كلم طيّب و غيث صيّب » نقل كرده كه شيخ بهائى - زيد بهائه - براى شاه عباس صفوى نوشت : « بعرض اشرف مىرساند ، دعائى كه براى باطل كردن سحر نافع است ، آن است كه ، با تربت كربلا و آب نيسان ، بر كف دست راست مسحور ( سحر شده ) بنويسند :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا من ازلّ ( ازال ) السّحر باعجاز موسى عليه السّلام لمّا القى عصاه فاذا هى ثعبان مبين ازل عمّن قصدته سحر السّحرة و كيد الفجرة انّك على كلّ شى قدير . » و بايد شخص مسحور ، ناشتا باشد و اين دعا را با زبان خود بليسد تا اثرى از آن باقى نماند
هامش
( 1 ) . تعويذ ، يعنى پناه بردن ، و در اينجا بمعنى دعاى بازو بند و دعاهايى كه براى رفع چشم زخم ، و بر طرف شدن بيمارىها ، بطلان سحر و غيره ، خوانده يا نوشته مىشود و آن را همراه خود ، مىدارند .