بعد ذلك تخاطب الآية - في الختام - جميع الأقوام والملل ، وتدعوهم إلى
التسابق في فعل الخيرات بدل تبذير الطاقات في الاختلاف والتناحر ، حيث
تقول : فاستبقوا الخيرات مؤكدة أن الجميع يكون مرجعهم وعودتهم إلى الله
الذي يخبرهم في يوم القيامة بما كانوا فيه يختلفون : إلى الله مرجعكم فينبئكم
بما كنتم فيه تختلفون .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 28
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨