الباب التّاسع و العشرون فى الحكمة
باب بيست و نهم در حكمت
قال الصّادق ص : الحكمة ضياء المعرفة و ميزان التّقوى و ثمرة الصّدق . و لو قلت : ما انعم اللّه على عبد بنعمة اعظم و انعم و ارفع و اجزل و ابهى من الحكمة ، لقلت [ صادقا ] ؛ قال اللّه تعالى :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
« 1 » ؛ اى : لا يعلم ما اودعت و هيّئت فى الحكمة الّا من استخلصته لنفسى و خصّصته بها . و الحكمة هى النّجاة . و صفة الحكمة الثّبات عند اوائل الامور و الوقوف عند عواقبها ؛ و هو هادى خلق اللّه الى اللّه تعالى . قال رسول اللّه ص لعلىّ ص : « لان يهدى اللّه على يديك عبدا من عباده ، خير لك ممّا طلعت عليه الشّمس من مشارقها الى مغاربها » « 2 » :
ترجمه : يعنى فرمود حضرت صادق ص كه : حكمت ، نور معرفت و ميزان تقوى و ثمرهء صدق است . و اگر بگويم كه نعمت نداده خداوند بر بنده ، نعمتى بزرگتر و بلندتر و رساتر و روشنتر از حكمت ، البتّه حق گفتهام ؛ فرمود خداوند :
هامش
( 1 ) - سورهء 2 آيهء 269
( 2 ) - « بحار الانوار » 1 : 216