حضرت مولى - جلّ و علا - كه :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا * ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
« 22 » ،
وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
« 23 » ، تا آنكه عباد ، فريفتهء تمتّعات دنيويّه نشوند ، و از سلوك در طريق حقّ تعالى بازنمانند . و ديگر از فوائد مواعظ ، اعلام و اخبار خلق است بر دار حيات واقعى ، و بقاء ابدى كه دار اخراى الهى و نشئهء ثانويّهء انسانى است ، كه :
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
« 24 » و :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 25 » ،
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى
« 26 » ، و آنكه فيوضات الهيّه در دار اخرويّه ، به سبب كمال و بهاء و علوّ قدر و التذاذ روح انسان به آنها ، اجلّ و اعظم است از آنكه عيون و اسماع و قلوب ادراك نمايند آنها را ، كه : « اعددت لعبادى الصّالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر » « 27 » ، تا رغبت نمايند در طاعات و عبادات و سلوك در سبيل حقّ تعالى كه مورث فوز به جنّات و درجات عاليه ، و قرب به جوار پروردگار است . و ديگر از فوائد آن ، ترهيب و تحذير از عذاب و عقاب الهى و خسران و نكال معنوى اخروى ، كه :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
« 28 » و :
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً *
هامش
( 22 ) - پس ( تو هم اى رسول ما ) از آنكس كه از ياد ما ( و قرآن ما ) روى برتافت و جز زندگانى دنيا ( ى فانى ) نجست ، رخ برتاب ( چه ) منتهاى علم و فهم اين مردم تا به همين حدّ است . . . : سورهء 53 آيهء 29 و 30
( 23 ) - به منهج اوّل ، صفحهء 277 رجوع شود .
( 24 ) - به منهج اوّل ، صفحهء 375 رجوع شود .
( 25 ) - به منهج اوّل ، صفحات 320 - 321 رجوع شود .
( 26 ) - به منهج اوّل ، صفحات 320 و 375 رجوع شود .
( 27 ) - براى بندگان شايستهء خود ، آنچه را كه هيچ ديدهاى نديده و هيچ گوشى نشنيده و به دل هيچ بشرى خطور نكرده است آماده كردهام : « غوالى اللآلئ » 4 : 101 ، « بحار الانوار » 8 : 92 ، 33 : 82
( 28 ) - ( اى رسول ما ) بندگان مرا آگاه ساز كه من بسيار آمرزنده و مهربانم و ( هم يادآور شو كه ) عذاب من -