تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
و بايد دانست كه واجب است اقرار و اعتراف نمودن به زبان و دل به جميع آنچه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم براى آن آمده است كه آن را به خلق برساند . مثل حقّيّت عذاب قبر و عقاب گور ، به دليل آيهء كريمهء :
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا »
، ( غافر ، 46 ) . و آيهء عظيمهء :
« وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ »
، ( غافر ، 46 ) ، و آيهء شريفهء :
« أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ »
، ( غافر ، 11 ) ، و آيهء مجيدهء :
« أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً »
، ( نوح ، 25 ) ، و مانند حقّيّت پل صراط . و در حديث آمده است كه آن پلى است كشيده شده بر سر جهنّم كه اوّلين و آخرين را بر سر او عبور مىافتد ، و آن باريكتر است از مو و تيزتر از شمشير . و آنكه در آيه آمده است كه :
« وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
، ( مريم ، 71 ) . يعنى هيچ‌يك از شما نيست مگر آنكه وى را گذر بر آتش مىافتد . اكثر آن است كه گذر بر صراط مراد است . و همچو مثل حقّيّت ميزان ، چنان كه حق‌تعالى در قرآن از آن خبر داد و گفت :
« وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
، ( انبياء ، 47 ) ، و گفت :
« فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ . وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ »
، ( القارعه ، 6 ) ، و در حديث آمده است كه آن ترازويى است كه بدان اعمال بندگان را بكشند ، و آن را دو كفّه و دو شاهين و زبانى بود . و همچون حقّيّت پريدن نامه‌هاى عمل در هوا ، و حقّيت حساب ، چنان كه حقّ تعالى گفت :
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً »
، ( اشتقاق ، 8 ) ،
« وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً »
، ( اسراء ، 13 ) ، و گفت :
« فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ » *
، ( مائدة ، 4 ) . و پيغمبر گفت : « حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و زنوا أعمالكم [ به ميزان الحياء ] قبل أن توزنوا » ، ( بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 265 ) . و حقّيّت دوزخ و بهشت و ثواب و عقاب و دوام آن ، چنان كه حقّ تعالى گفت :
« وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ » *
، ( شعراء ، 90 ) ، و گفت :
« خالِدِينَ فِيها أَبَداً » *
، ( مائدة ، 119 ) ، و گفت :
« بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ »
، ( شعراء ، 91 ) ، و گفت :
« خالِدِينَ فِيها أَبَداً » *
، ( نساء ، 169 ) ، و گفت :
« جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » *
، ( واقعة ، 24 ) . و تفاصيل كل اين مذكورات را چنان كه شارع آشكار كرده است تصديق بايد نمود ، و به نوعى كه مخبر صادق خبر داده حقّ بايد دانست ، زيرا كه اين‌ها امر چندىاند و ممكن و حقّ تعالى قادر على الاطلاق است . پس شك را به دل راه نبايد داد . و بايد دانست كه مؤمن عاصى مخلّد در دوزخ نخواهد ماند اگرچه بىتوبه
رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 29 | ادهم عزلتى خلخالى