اكنون در هريكى فصلى گفته آيد ، و اين كتاب بر اين ده فصل ، و بدين ده آيت قرآن ، و بدين ده مسئله از علم سرّ ، و بر اين اخبار بنا كرده آمد ، تا هيچكس را در اين هيچ طعنى نرسد ، و زبان همه طاعنان بسته باشد ، و باللّه التّوفيق .
فصل اول : در الهام ملهم و وسواس شيطانى . فصل دوم : در معانى : نحن قسمنا بينهم معيشتهم . . . فصل سوم : در آيت :
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها .
فصل چهارم :
وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
فصل پنجم :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ .
فصل ششم :
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ . . .
فصل هفتم :
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً . . .
فصل هشتم :
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ .
فصل نهم :
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ . . .
فصل دهم :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .