2 الآية
وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من
الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا
لكم عدوا مبينا ( 101 )
2 التفسير
3 صلاة المسافر :
بعد الآيات التي تحدثت سابقا عن الجهاد والهجرة ، تتطرق الآية ( 101 ) من
سورة النساء - التي هي موضوع بحثنا الآن - إلى صلاة المسافر ، فتبين أن لا مانع
للمسلم من أن يقصر صلاته لدى السفر إذا خاف من خطر الكافرين الذين هم
الأعداء البارزون للمسلمين ، وقد عبرت هذه الآية عن السفر بالضرب في
الأرض ، لأن المسافر يضرب الأرض برجليه لدى السفر ( 1 ) .
ويرد هنا سؤال : وهو أن الآية هذه قد جعلت الخوف من العدو شرطا لقصر
الصلاة ، بينما نقرأ في البحوث الفقهية أن حكم صلاة القصر يعتبر حكما عاما
يشمل جميع أنواع السفر ، سواء كان فيه الخوف من الأعداء أو كان سفرا آمنا لا
خوف فيه ، وقد وردت روايات عديدة عن طرق الشيعة والسنة في مجال صلاة
هامش
1 - مفردات الراغب ، مادة " ضرب " .