شرح
والحمد هو الثناء ( 4 ) باللسان على الجميل الاختياري ، نعمة كان أو غيرها .
هامش
نمايش تصوير
وهي هذه الثلاثة التي ذكرناها أخيراً ، وثلاثة منها حسنة معتبرة وهي الثلاثة التي ذكرها المحشّي ، وثلاثة منها باطلة وهي ما ذكرنا .
فعليك بالجدول الذي نرسمه وتدبّر فيه جيّداً .
صحيحصحيحباطل
تسمية حقيقيتسمية إضافيتسمية حقيقي
تحميد إضافيتحميد عرفيتحميد حقيقي
تسمية حقيقيتسمية إضافيتسمية إضافي
تحميد عرفيتحميد إضافيتحميد حقيقي
تسمية عرفيتسمية عرفيتسمية عرفي
تحميد عرفيتحميد إضافيتحميد حقيقي
( 4 ) قوله والحمد هو الثناء : اعلم أنه في المقام ثلاثة ألفاظ شبيهة في لغة العرب ، قد جرت العادة بذكرها في المقام : لفظ الشكر والحمد والمدح ، فإنها تشترك في معنى جامع بينها وهو الثناء ونحن نذكرها ، ومحصل الفرق بينها : الحمد هو الثناء - تفسير الثناء بالفارسية ستايش - باللسان على الجميل الاختياري ، سواء كان الجميل الاختياري إنعاماً على الغير أو لم يكن .
والشكر هو الثناء للجميل الاختياري ، بشرط أن يكون الجميل إنعاماً على الغير ، فلا يكون تعظيم العالم لعلمه شكراً ، ولكنه لا يشترط أن يكون الثناء في الشكر باللسان بل يمكن الشكر بالفعل والقلب أيضاً ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - على ما روي لنا في جواب من قال له : لِمَ تتعب نفسك مع أنه غفر اللَّه ذنبك ما تقدّم وماتأخّر ؟ - : أفلا أكون عبداً شكوراً « 1 » ؟
( هامش : ( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 95 . )
فالشكر أعم من الحمد من جهة وأخص منه من جهة أخرى . والمدح هو الثناء باللسان على الجميل ، سواء كان الجميل اختياريا أو اضطراريا ، فيصح أن يقال : مدحت اللؤلؤ لصفائه ، مع أن صفائه غير اختياري له ، وسواء كان إنعاماً على الغير أو لا ، فهو أعم من الحمد مطلقا ومن الشكر أعم من جهة وأخص من جهة أخرى . فتدبّر فيما ذكرنا .