2 الآيات
لإيلاف قريش ( 1 ) إلفهم رحلة الشتاء والصيف ( 2 )
فليعبدوا رب هذا البيت ( 3 ) الذي أطعمهم من جوع
وآمنهم من خوف ( 4 )
2 التفسير
3 رب هذا البيت يجب أن يعبد :
في سورة " الفيل " جاء ذكر إبادة أصحاب الفيل الذين جاؤوا لهدم الكعبة
وهذه السورة التي تعتبر امتدادا للسورة السابقة تقول : نحن جعلنا أصحاب الفيل
كعصف مأكول : لإيلاف قريش ( 1 ) ، أي لكي تأتلف قريش في هذه الأرض
المقدسة وتتهيأ بذلك مقدمات ظهور نبي الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
" إيلاف " مصدر آلف ، و " آلفه " أي جعله يألف ، أي جعله يجتمع اجتماعا
مقرونا بالانسجام والأنس والإلتيام . وقال بعضهم : " الإيلاف " من المؤالفة ، وهي
هامش
1 - " اللام " في " لإيلاف " بمعنى العلة ، وجار ومجرور متعلق ب " جعل " في السورة السابقة في آية فجعلهم كعصف
مأكول أو أحد الأفعال التي كانت في السورة ، بينما يرى البعض أن الجار والمجرور يتعلقان بجملة " فليعبدوا " القادمة ، لكن
هذا الاحتمال لا يتفق مع مضمون الآيات ، والمعنى الأول أحسن .