2 الآيات
والعاديات ضبحا ( 1 ) فالموريات قدحا ( 2 ) فالمغيرات
صبحا ( 3 ) فأثرن به نقعا ( 4 ) فوسطن به جمعا ( 5 ) إن الإنسان
لربه لكنود ( 6 ) وإنه على ذلك لشهيد ( 7 ) وإنه لحب الخير
لشديد ( 8 ) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور ( 9 ) وحصل ما في
الصدور ( 10 ) إن ربهم بهم يومئذ لخبير ( 11 )
2 سبب النزول
روي أن هذه السورة نزلت بعد واقعة ذات السلاسل وكانت الحادثة على
النحو التالي :
في السنة الثامنة للهجرة بلغ الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبأ تجمع اثني عشر ألف راكب في
أرض " يابس " تعاهدوا على أن لا يقر لهم قرار حتى يقتلوا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وعليا ( عليه السلام ) ويبيدوا الجماعة المسلمة .
وبعث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جمعا من أصحابه إليهم فكلموهم ، ولكن دون جدوى .
فأرسل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا ( عليه السلام ) مع جمع غفير من المهاجرين والأنصار
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 391
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩١