وقد عبّر عنها في الجواهر بالكثيرة جدّاً .
منها : صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال : «
ما كلّف الله العباد إلا ما يطيقون ؛ إنّما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ؛ وكلّفهم من كلّ مأتيّ درهم خمسة دراهم ، وكلّفهم صيام شهر في السنة ، وكلّفهم حجّة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك
» . الحديث . « 1 »
ومنها : ما يقرب من ذلك وهو ما رواه الصدوق في « الخصال » بسنده عن إسماعيل بن مهران عن أبي عبد الله قال : «
والله ما كلّف الله العباد إلا دون ما يطيقون ، إنّما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلّفهم في كلّ ألف درهم خمسة وعشرين درهماً ، وكلّفهم في السنة صيام ثلاثين يوماً ، وكلّفهم حجّة واحدة وهم يطيقون أكثر من ذلك
» . « 2 »
ومنها : ما رواه الصدوق أيضاً في « العلل » و « العيون » بسنده عن الفضل بن شاذان عن الرضا قال : «
إنّما أمروا بحجّة واحدة لا أكثر من ذلك ، لأنّ الله وضع الفرائض على أدنى القوّة ، كما قال :
فَمَا اسْتَيسَرَ مِنَ الْهَدْىِ
يعنى شاة ليسع القويّ والضعيف وكذلك سائر الفرائض إنّما وضعت على أدنى القوم قوّة ، فكان من تلك الفرائض الحجّ المفروض واحداً ، ثمّ رغّب بعدُ أهل القوّة بقدر طاقتهم
» . « 3 »
ومنها : ما رواه أيضاً فيهما بسنده عن محمّد بن سنان أنّ أبا الحسن علىّ بن موسى الرضا كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله قال : «
علّة فرض الحجّ
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 28 : 1 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 1 ، الحديث 37 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 24 : 1 ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 1 ، الحديث 27 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 19 : 11 ، كتاب الحجّ ، أبواب وجوب الحجّ وشرائطه ، الباب 3 ، الحديث 2 .