فقال : وما هو وما ذاك إنّما ذاك شيء كان لرسول اللَّه ( ص ) » « 1 » .
ومنها : ما عنه ، عن أبي عبداللَّه ( ع ) « في الرجل إذا خيّر امرأته قال : إنّما الخيرة لنا ليس لأحد ، وإنّما خيّر رسولاللَّه ( ص ) لمكان عائشة فاخترن اللَّه ورسوله ولم يكن لهنّ أن يخترن غير رسولاللَّه ( ص ) » « 2 » .
ومنها : ما عنه أيضاً قال : قلت لأبي عبداللَّه ( ع ) « إنّي سمعت أباك يقول : إنّ رسولاللَّه ( ص ) خيّر نساءه فاخترن اللَّه ورسوله فلم يمسكهنّ على طلاق ولو اخترن أنفسهن لبنّ ، فقال : إنّ هذا حديث كان يرويه أبي عن عائشة وما للناس والخيار إنّما هذا شيء خصّ اللَّه به رسوله » « 3 » .
ومنها : ما عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبداللَّه ( ع ) قال : سألته « عن رجل خيّر امرأته فاختارت نفسها ، بانت منه ؟
قال : لا ، إنّما هذا شيء كان لرسولاللَّه ( ص ) خاصّة أمر بذلك ففعل ولو اخترن أنفسهنّ لطلقهنّ « لطلقن » وهو قول اللَّه عز وجل :
( قل لأزواجك ان كنتنّ تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتّعكنّ واسرّحكنّ سراحاً جميلًا ) « 4 » .
ومن هذه الطائفة على الظاهر من الوسائل ما عن هارون بن مسلم ، عن بعض
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 22 : 92 ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدمات الطلاق وشرائطه ، الباب 41 ، الحديث 1
( 2 ) وسائل الشيعة 22 : 92 ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدمات الطلاق وشرائطه ، الباب 41 ، الحديث 2
( 3 ) وسائل الشيعة 22 : 92 ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدمات الطلاق وشرائطه ، الباب 41 ، الحديث 3
( 4 ) وسائل الشيعة 22 : 93 ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدمات الطلاق وشرائطه ، الباب 41 ، الحديث 4