1 " سورة التكوير "
3 محتوى السورة :
كثير من القرائن المختلفة في السورة تدل على أنها مكية : نسبة الجنون إلى
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبل أعداء الإسلام ، وهذا ما كان يحدث كثيرا في مكة ، خصوصا
في بداية الدعوة المحمدية ، لتصور الأعداء أنهم بافتراءتهم تلك سيصرفون أنظار
الناس عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودعوته الإلهية .
وعلى أية حال ، فالسورة تدور حول محورين أساسيين :
المحور الأول : هو ما شرعت به السورة من تبيان علائم يوم القيامة ، وما
يواجه العالم من تغييرات قبيل يوم القيامة .
المحور الثاني : الحديث عن عظمة القرآن ومن جاء به ، وأثره على النفس
الإنسانية ، بالإضافة إلى تكرار اليمين والقسم في آيات عدة لإيقاظ الإنسان من
غفلته .
3 فضيلة السورة :
وردت أحاديث كثيرة تبين أهمية السورة وفضل تلاوتها ، ومنها : ما روي
عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : " من قرأ سورة : إذا الشمس كورت أعاذه الله تعالى
أن يفضحه حين تنشر صحيفته " ( 1 ) .
وفي حديث آخر ، أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " من أحب أن ينظر إلي يوم القيامة فليقرأ :
هامش
1 - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 441 .