2 الآيات
إن للمتقين مفازا ( 31 ) حدائق وأعنابا ( 32 ) وكواعب
أترابا ( 33 ) وكأسا دهاقا ( 34 ) لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ( 35 )
جزاء من ربك عطاء حسابا ( 36 ) رب السماوات والأرض
وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا ( 37 )
2 التفسير
3 مما وعد الله المتقين :
كان الحديث في الآيات السابقة منصبا حول خاتمة المجرمين والطغاة وما
يلاقونه من أليم العذاب وموجباته ، وينتقل الحديث في الآيات أعلاه لتفصيل
بعض ما وعد الله المؤمنين والمتقين من النعم الخالدة والثواب الجزيل ، عسى أن
يرعوي الإنسان ويتبع طريق الحق من خلال مقايسته لما يعيشه كل من الفريقين ،
على ضو تفكيره بمصيره الأبدي .
وكذا هو الحال في الأسلوب القرآني ، كما في بقية السور الأخرى ، فهو يضع
متضادات الحالات والأحوال في طبق واحد ، ليتمكن الإنسان بسهولة من
اكتشاف خصائص وشؤون أيا منها .
فيقول ، مبتدء الحديث : إن للمتقين مفازا .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 351
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٥١