2 الآيات
يا أيها المدثر ( 1 ) قم فأنذر ( 2 ) وربك فكبر ( 3 ) وثيابك
فطهر ( 4 ) والرجز فاهجر ( 5 ) ولا تمنن تستكثر ( 6 ) ولربك
فاصبر ( 7 ) فإذا نقر في الناقور ( 8 ) فذلك يومئذ يوم
عسير ( 9 ) على الكافرين غير يسير ( 10 )
2 التفسير
3 قم وانذر الناس :
لا شك من أن المخاطب في هذه الآيات هو النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن لم يصرح باسمه ،
ولكن القرائن تشير إلى ذلك ، فيقول أولا : يا أيها المدثر قم فانذر فلقد ولى
زمن النوم الاستراحة ، وحان زمن النهوض والتبليغ ، وورد التصريح هنا بالانذار
مع أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مبشر ونذير ، لأن الإنذار له أثره العميق في إيقاظ الأرواح
النائمة خصوصا في بداية العمل .
وأورد المفسرون احتمالات كثيرة عن سبب تدثره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودعوته إلى القيام
والنهوض .
1 - اجتمع المشركون من قريش في موسم الحج وتشاور الرؤساء منهم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 155
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٥