2 الآيات
قل إن أدرى أقريب ما توعدون أم يجعل له ربى
أمدا ( 25 ) علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ( 26 ) إلا من
ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه
رصدا ( 27 ) ليعلم أن قد أبلغوا رسلت ربهم وأحاط بما
لديهم وأحصى كل شئ عددا ( 28 )
2 التفسير
3 الله عالم الغيب :
لقد تبين في الآيات السابقة حقيقة أن العصاة يبقون على عنادهم
واستهزائهم حتى يأتي وعد الله بالعذاب ، وهنا يطرح السؤال ، وهو : متى يتحقق
وعد الله ؟ وقد بين المفسرون سبب نزول الآية ، وذكروا أن بعض المشركين
كالنضر بن الحارث سألوا عن وعد الله بعد نزول هذه الآيات أيضا ، وقد أجاب
القرآن على ذلك فقال : قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي
أمدا .
هذا العلم يخص ذاته المقدسة تعالى شأنه ، وأراد أن يبقى مكتوما حتى عن
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 105
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٠٥