2 الآيات
قال فما خطبكم أيها المرسلون ( 31 ) قالوا إنا أرسلنا إلى قوم
مجرمين ( 32 ) لنرسل عليهم حجارة من طين ( 33 ) مسومة عند
ربك للمسرفين ( 34 ) فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ( 35 )
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ( 36 ) وتركنا فيها آية
للذين يخافون العذاب الأليم ( 37 )
2 التفسير
3 مدن قوم لوط المدمرة آية وعبرة :
تعقيبا على ما سبق من الحديث عن الملائكة الذين حلوا ضيفا على إبراهيم
وبشارتهم إياه في شأن الولد " إسحاق " تتحدث هذه الآيات عما دار بينهم وبين
إبراهيم في شأن قوم لوط .
توضيح ذلك . . إن إبراهيم بعد ما ابعد إلى الشام . . واصل دعوة الناس إلى الله
ومواجهته لكل أنواع الشرك وعبادة الأصنام . . وقد عاصر إبراهيم الخليل " لوط "
أحد الأنبياء العظام ويحتمل أنه كان مأمورا من قبله بتبليغ الناس وهداية الضالين ،
فسافر إلى بعض مناطق الشام " أي مدن سدوم " فحل في قوم مجرمين ملوثين
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 107
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٠٧