تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

( 43 ) ومن كلام له عليه السلام

وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية إِنَّ اسْتِعْدَادِي لِحَرْبِ أَهْلِ الشَّامِ وَجَرِيرٌ عِنْدَهُمْ إِغْلَاقٌ لِلشَّامِ وَصَرْفٌ لأِهَلْهِِ عَنْ خَيْرٍ إِنْ أرَاَدوُهُ وَلَكِنْ قَدْ وَقَّتُّ لِجَرِيرٍ وَقْتاً لَا يُقِيمُ بعَدْهَُ إِلَّا مَخْدُوعاً أَوْ عَاصِياً وَالرَّأْيُ عِنْدِي مَعَ الْأَنَاةِ فَأَرْوِدُوا وَلَا أكَرْهَُ لَكُمُ الْإِعْدَادَ وَلَقَدْ ضَرَبْتُ أَنْفَ هَذَا الْأَمْرِ وَعيَنْهَُ وَقَلَّبْتُ ظهَرْهَُ وَبطَنْهَُ فَلَمْ أَرَ لِي إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ [ بِمَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه واله ] إنِهَُّ قَدْ كَانَ عَلَى الْأُمَّةِ وَالٍ أَحْدَثَ أَحْدَاثاً وَأَوْجَدَ لِلنَّاسِ مَقَالًا فَقَالُوا ثُمَّ نَقَمُوا فَغَيَّرُوا

( 44 ) ومن كلام له عليه السلام لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية

وكان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين عليه السلام وأعتقهم فلما طالبه بالمال خاس به وهرب إلى الشام
هامش
1 . « ض » ، « ب » ، « ن » : والرأي مع الأناة .
2 . « ن » : فلم أر الا القتال . « ح » : فلم أر فيه الا القتال .
3 . ساقطة من « ب » ، « ل » ، « ش » . « ن » : بما انزل على محمد . « ع » : بما انزل اللهّ على محمد صلى اللهّ عليه وآله .