تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

( 40 ) ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله

قَالَ عليه السلام كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ نَعَمْ إنِهَُّ لَا حُكْمَ إِلَّا للِهَِّ وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ لَا إِمْرَةَ وَإنِهَُّ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يَعْمَلُ فِي إمِرْتَهِِ الْمُؤْمِنُ وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ وَيُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الْأَجَلَ وَيُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ وَيُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ وَتَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَيُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أنَهَُّ عليه السلام لَمَّا سَمِعَ تَحْكِيمَهُمْ قَالَ حُكْمَ اللَّهِ أَنْتَظِرُ فِيكُمْ وَقَالَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ وَأَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ فِيهَا الشَّقِيُّ إِلَى أَنْ تَنْقَطِعَ مدُتَّهُُ وَتدُرْكِهَُ منَيِتَّهُُ

( 41 ) ومن خطبة له عليه السلام

إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ وَلَا أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ وَمَا يَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ وَلَقَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ اتَّخَذَ أَكْثَرُ أهَلْهِِ الْغَدْرَ كَيْساً

هامش
1 . « ض » ، « ب » : كلمة حق يراد بها الباطل .
2 . « ض » ، « ب » : لا إمرة الا للهّ .
3 . « ض » : ولا يغدر .
4 . « ض » ، « ب » ، « ح » : في زمان قد اتخذ .