پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶

( 37 ) ومن كلام له عليه السلام يجري مجرى الخطبة

فَقُمْتُ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَتَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا ( وَنَطَقْتُ حِينَ تَعْتَعُوا ) وَمَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا وَكُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَأَعْلَاهُمْ فَوْتاً فَطِرْتُ بِعِنَانِهَا وَاسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا كَالْجَبَلِ لَا تحُرَكِّهُُ الْقَوَاصِفُ وَلَا تزُيِلهُُ الْعَوَاصِفُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ وَلَا لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ وَالْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قضَاَءهَُ وَسَلَّمْنَا للِهَِّ أمَرْهَُ أَ تَرَانِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَاللَّهِ لَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صدَقَّهَُ فَلَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي وَإِذَا الْمِيثَاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي

( 38 ) ومن خطبة له عليه السلام

وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّهَا تشُبْهُِ الْحَقَّ فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ
پاورقی
1 . « ش » : وتلطفت حين . « ن » ، « ل » ، « ف » : حين تعتعوا .
2 . ساقطة من « م » ، « ف » ، « ن » ، « ل » ، « ش » . « ر » : وروى قطعت وتطلقت حتى تعتعوا .
3 . « ك » ، « ر » : فطرت لعنانها وروى فظفرت بعنانها .
4 . « ش » : قضاه .