تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

الْمَوْتُ قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبِيَطالِبٍ انْفِرَاجَ الرَّأْسِ وَاللَّهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عدَوُهَُّ مِنْ نفَسْهِِ يَعْرُقُ لحَمْهَُ وَيَهْشِمُ عظَمْهَُ وَيَفْرِي جلِدْهَُ لَعَظِيمٌ عجَزْهُُ ضَعِيفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صدَرْهِِ أَنْتَ فَكُنْ ذَاكَ إِنْ شِئْتَ فَأَمَّا أَنَا فوَاَللهَِّ دُونَ أَنْ أُعْطِيَ ذَاكَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِيَّةِ تَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ وَتَطِيحُ السَّوَاعِدُ وَالْأَقْدَامُ وَيَفْعَلُ اللّهُ بَعْدَ ذَلِكَ ما يَشاءُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً وَلَكُمْ عَلَيَّ حَقٌّ فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ وَتَوْفِيرُ فَيْئِكُمْ عَلَيْكُمْ وَتَعْلِيمُكُمْ كَيْلَا تَجْهَلُوا وَتَأْدِيبُكُمْ كَيْمَا تَعَلَمُوا وَأَمَّا حَقِّي عَلَيْكُمْ فَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ وَالنَّصِيحَةُ فِي الْمَشْهَدِ وَالْمَغِيبِ وَالْإِجَابَةُ حِينَ أَدْعُوكُمْ وَالطَّاعَةُ حِينَ آمُرُكُمْ

( 35 ) ومن خطبة له عليه السلام بعد التحكيم

الْحَمْدُ للِهَِّ وَإِنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ وَالْحَدَثِ الْجَلِيلِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلِهََ إِلَّا اللَّهُ وحَدْهَُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَيْسَ معَهَُ إلِهٌَ غيَرْهُُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ صلى الله عليه واله أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ تُورِثُ

هامش
1 . « م » : انفراج الرأس من الجسد .
2 . « ف » : فاما انا واللهّ .
3 . « ض » ، « ح » ، « ب » : ذلك . « ب » : فذاك ضرب .
4 . « م » : فامّا حقكم فالنصيحة لكم .
5 . ساقطة من « م » ، « ف » ، « ن » ، « ل » ، « ش » .
6 . « ض » ، « ب » : تورث الحيرة .