تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
واحدة الرّج . أُديلَنَّ منهم : أمحقهم وأكون ذا إدالة منهم وغلبة عليهم . يتشذَّر : يتفرّق . الكلاكل : الصدور يريد أكابرهم . النَّواجم من القرون : الظاهرة الرفيعة منها ، يريد الأشراف . العَرْف : الرائحة الطيبة . الخَطْلة : واحدة الخطل - أي الخطأ ينشأ عن عدم الرّؤية . الفصيل : ولد الناقة .

ص 301

لا تفيئون : لا ترجعون . القَليب : البئر ، والمراد منه « قليب بدر » طرح فيه نيف وعشرون من أكابر قريش . الدّوي : صوت حفيف الرّيح والنّحل . القصف : الصوت الشديد .

ص 302

عُمّار اللَّيل : ج عامر - يعمرونه بالسّهر للفكر والعبادة . لا يَغُلُّون : لا يخونون .

ص 303

العَرَج : موضع بين مكّة والمدينة .

ص 304

نَفَس البقاء : سعته . المُدبر : المُعرض عن الطاعة . يخمد العمل : ينقطع بموت صاحبه . المَهَل : العمر الذي أمهلتهم فيه . منظور : ممهَل . الجُفاة : ج جافي - غليظ الطبع قاسي القلب . الطّغام : أوغاد الناس وأوباشهم . الأقزام : ج قزم - الرّذل الدّنيء من الناس . من كل أوب : من كل ناحية . الشوب : الخلط ، كناية عن كونهم أخلاطا ليسوا من صراحة النسب في شيء . تبوّءوا الدار : نزلوا المدينة المنورة ، كناية عن الأنصار الأولين .

ص 305

شيموا سيوفكم : اغمدوها . قواصي الإِسلام : أطرافه . الصَّفاة : الحجر الصلد . الولائج : ج وليجة - موضع يعتصم بدخوله . عاد إلى نصابه : رجع إلى أصله ومستقره ، والنصاب مقبض السكين . فكان الحق نصل ينفصل عن مقبضه ويعود إليه . عقل وعاية : وعاية فهم وإدراك أصالة لا تقليدا ، رعايته : العمل به .

ص 309

جَبْهَةِ الأَنْصار : شبّههم بالجبهة من حيث الكرم وبالسَّنام : من حيث الرفعة . عيِانهِِ : رؤيته . استْعِتْابهُ : استرضاؤه . الْوَجِيفُ : ضرب من السّير فيه سرعة واضطراب . فَلْتَةُ : البغتة من غير تروّ . أُتِيحَ : قدّر . دارَ الْهِجْرَةِ : كناية عن المدينة المنورة . قَلَعُ الْمَنْزِل بأِهَلْهِِ : نبذهم فلم يصلح لاستيطانهم . قَلَعُوا بِها : إذا لم يستقرّوا فيه ولم يثبتوا . جاشَتْ : غلّت ( والجيش الغليان ) . الْمِرْجَل : القدر مِن أَهْلِ مِصْرٍ : كناية عن الكوفة وأهلها .

ص 310

الْبَيِّنَةُ : البرهان أو الحجّة والدّليل .

ص 311

الْخِطَّةُ : الأرض يخطّها الرّجل ويعلمها بخطّة ليبنى بها دارا . الْمُردِى : المهلك يُشْرَعُ : يُفتح . الضَّراعَةَ : الخنوع . الدَّرك : التَّبعة . مُبَلْبِل : البلبلة - الاضطراب . نَجَّدَ : زيّن أرضه ، وَاعْتَقَدَ : اقتناه . إِلى ظِلِّ الطَّاعَةِ : واستعار لفظ الظّلّ لما تستلزمه الطّاعة من السّلامة والرّاحة عن حرارة الحرب ومتاعبها الّتي هي ثمرات الشّقاق كما يستلزم الظّلّ الرّاحة من حرّ الشّمس . تَوافَى الْقَومُ : وافى بعضهم بعضا حتّى تمّ اجتماعهم . فَانْهَدْ : انهض .

ص 312

المْتُكَارهِ : المتثاقل فوجوده في الجيش يضرّ أكثر ممّا ينفع . عَمَلَكَ : أي ما وليّت لتعمله في شؤون الأمّة .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 549 | خطب الإمام علي ( ع )