ظُلِمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ
291
وَقَالَ عليه السلام مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بعَدْهَُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ( وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ )
292
وَسُئِلَ عليه السلام كَيْفَ يُحَاسِبُ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى كَثْرَتِهِمْ فَقَالَ عليه السلام كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ فَقِيلَ كَيْفَ يُحَاسِبُهُمْ وَلَا يرَوَنْهَُ فَقَالَ عليه السلام كَمَا يَرْزُقُهُمْ وَلَا يرَوَنْهَُ
293
وَقَالَ عليه السلام رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ
294
وَقَالَ عليه السلام مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ
295
وَقَالَ عليه السلام النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَلَا يُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أمُهِِّ
296
وَقَالَ عليه السلام إِنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللَّهِ فَمَنْ منَعَهَُ فَقَدْ مَنَعَ اللَّهَ وَمَنْ أعَطْاَهُ فَقَدْ أَعْطَى اللَّهَ
هامش
1 . « ح » : ما أهمني امر .
2 . ساقطة من « ب » ، « ف » ، « م » ، « ل » .