284
وَقَالَ عليه السلام عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله سَاعَةَ دُفِنَ إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَإنِهَُّ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ
285
وَقَالَ عليه السلام لَا تَصْحَبِ الْمَائِقَ فإَنِهَُّ يُزَيِّنُ لَكَ فعِلْهَُ وَيَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مثِلْهَُ
286
وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ عليه السلام مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ
287
وَقَالَ عليه السلام أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ وَأَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ فَأَصْدِقَاؤُكَ صَدِيقُكَ وَصَدِيقُ صَدِيقِكَ وَعَدُوُّ عَدُوِّكَ وَأَعْدَاؤُكَ عَدُوُّكَ وَعَدُوُّ صَدِيقِكَ وَصَدِيقُ عَدُوِّكَ
288
وَقَالَ عليه السلام لِرَجُلٍ رآَهُ يَسْعَى عَلَى عَدُوٍّ لَهُ بِمَا فِيهِ إِضْرَارٌ بنِفَسْهِِ إِنَّمَا أَنْتَ كَالطَّاعِنِ نفَسْهَُ لِيَقْتُلَ ردِفْهَُ
289
وَقَالَ عليه السلام مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَأَقَلَّ الِاعْتِبَارَ
290
وَقَالَ عليه السلام مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ وَمَنْ قَصَّرَ فِيهَا
پاورقی
1 . « ح » : وانه بعدك لقليل .
2 . « م » : اضرار نفسه .