112
وَقَالَ عليه السلام كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إلِيَهِْ وَمَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَمَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ
113
وَقَالَ عليه السلام هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَمُبْغِضٌ قَالٍ
114
وَقَالَ عليه السلام إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ
115
وَقَالَ عليه السلام مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَالسُّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ
116
وَقَدْ سُئِلَ عليه السلام عَنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ أَمَّا بَنُو مَخْزُومٍ فَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ تُحِبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِمْ وَالنِّكَاحَ فِي نِسَائِهِمْ وَأَمَّا بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ فَأَبْعَدُهَا رَأْياً وَأَمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا وَأَمَّا نَحْنُ فَأَبْذَلُ لِمَا فِي أَيْدِينَا وَأَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوسِنَا وَهُمْ أَكْثَرُ وَأَمْكَرُ وَأَنْكَرُ وَنَحْنُ أَفْصَحُ وَأَنْصَحُ وَأَصْبَحُ
117
وَقَالَ عليه السلام شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٌ تَذْهَبُ لذَتَّهُُ وَتَبْقَى تبَعِتَهُُ وَعَمَلٌ تَذْهَبُ مئَوُنتَهُُ وَيَبْقَى أجَرْهُُ
Footnote
1 . « ض » ، « ح » ، « ب » : ما بين عملين .