Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 426

Contributors:

P.426

ومعنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار وهذا مثل قوله عليه السلام مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره

109

وَقَالَ عليه السلام لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَلَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ وَلَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلَا كَرَمَ كَالتَّقْوَى وَلَا قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلْقِ وَلَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَلَا قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ وَلَا تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَلَا رِبْحَ كَالثَّوَابِ وَلَا وَرَعَ كَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ وَلَا زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ وَلَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ وَلَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَلَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ وَلَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ وَلَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ ( وَلَا عِزَّ كَالْحِلْمِ ) وَلَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ

110

وَقَالَ عليه السلام إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلَاحُ عَلَى الزَّمَانِ وَأهَلْهِِ ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ خِزْيَةٌ فَقَدْ ظَلَمَ وَإِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وَأهَلْهِِ فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ فَقَدْ غَرَّرَ

111

وَقِيلَ لَهُ عليه السلام كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى ببِقَاَئهِِ وَيَسْقَمُ بصِحِتَّهِِ وَيُؤْتَى مِنْ مأَمْنَهِِ

Footnote
1 . « ك » : وروى للفقر تجفافا .
2 . ساقطة من « ش » .
3 . « ض » ، « ح » ، « ب » : من المشاورة .
4 . « ح » : حوبة .
5 . « ن » ، « ف » ، « ل » : يكون من يفنى ببقائه .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 426 | خطب الإمام علي ( ع )