پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحه 421

پدیدآورندگان:

ص۴۲۱

87

وَقَالَ عليه السلام الفْقَيِهُ كُلُّ الفْقَيِهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَلَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ

88

وَقَالَ عليه السلام أَوْضَعُ الْعِلْمِ مَا وَقَفَ عَلَى اللِّسَانِ وَأرَفْعَهُُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ

89

وَقَالَ عليه السلام إِنَّ هذَهِِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ

90

وَقَالَ عليه السلام لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ لأِنَهَُّ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ وَلَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ فَإِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ يَقُولُ وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَمَعْنَى ذَلِكَ أنَهَُّ سبُحْاَنهَُ يَخْتَبِرُهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطُ لرِزِقْهِِ وَالرَّاضِي بقِسِمْهِِ وَإِنْ كَانَ سبُحْاَنهَُ أَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَلَكِنْ لِتَظْهَرَ الْأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ لِأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ وَيكَرْهَُ الْإِنَاثَ وَبَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمَالِ وَيكَرْهَُ انْثِلَامَ الْحَالِ وهذا من غريب ما سمع منه في التفسير

91

وَسُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ
پاورقی
1 . ساقطة من « ف » .
2 . « ض » ، « ب » : طرائف الحكم .
3 . « ح » : يختبر عباده بالأموال .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحه 421 | خطب الإمام علي ( ع )