كَالْخَائِضِ فِي الدَّهَاسِ وَالْخَابِطِ فِي الدَّيْمَاسِ وَتَرَقَّيْتَ إِلَى مَرْقَبَةٍ بَعِيدَةِ الْمَرَامِ نَازِحَةِ الْأَعْلَامِ تَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ وَيُحَاذَى بِهَا الْعَيُّوقُ وَحَاشَ للِهَِّ أَنْ تَلِيَ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدِي صَدَرًا أَوْ وِرْداً أَوْ أُجْرِيَ لَكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ عَقْداً أَوْ عَهْداً فَمِنَ الْآنَ فَتَدَارَكْ نَفْسَكَ وَانْظُرْ لَهَا فَإِنَّكَ إِنْ فَرَّطْتَ حَتَّى يَنْهَدَ إِلَيْكَ عِبَادُ اللَّهِ أُرْتِجَتْ عَلَيْكَ الْأُمُورُ وَمُنِعْتَ أَمْراً هُوَ مِنْكَ الْيَوْمَ مَقْبُولٌ وَالسَّلَامُ
( 66 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس
وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ ليِفَوُتهَُ وَيَحْزَنُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ ليِصُيِبهَُ فَلَا يَكُنْ أَفْضَلَ مَا نِلْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغُ لَذَّةٍ أَوْ شِفَاءُ غَيْظٍ وَلَكِنْ إِطْفَاءُ بَاطِلٍ وَإِحْيَاءُ حَقٍّ ( وَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ وَأَسَفُكَ عَلَى مَا خَلَّفْتَ وَهَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ )
( 67 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة
أَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللّهِ وَاجْلِسْ لَهُمُ
هامش
1 . « ح » : للمسلمين من بعدى .
2 . ساقطة من « ف » ، « ن » ، « ش » .