Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 366

Contributors:

P.366

أَمَّا بَعْدُ فَصَلُّوا بِالنَّاسِ الظُّهْرَ حَتَّى تَفِيءَ الشَّمْسُ مِثْلَ مَرْبِضِ الْعَنْزِ وَصَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ وَصَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ وَيَدْفَعُ الْحَاجُّ ( إِلَى مِنًى ) وَصَلُّوا بِهِمُ الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلْثِ اللَّيْلِ وَصَلُّوا بِهِمُ الْغَدَاةَ وَالرَّجُلُ يَعْرِفُ وجَهَْ صاَحبِهِِ وَصَلُّوا بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ وَلَا تَكُونُوا فَتَّانِينَ

( 53 ) ومن عهد له عليه السلام كتبه للأشتر النخعي - رحمه الله - لما ولاه على مصر وأعمالها

حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ فِي عهَدْهِِ إلِيَهِْ حِينَ ولَاَّهُ مِصْرَ جِبْوَةَ خَرَاجِهَا وَجِهَادَ عَدُوِّهَا وَاسْتِصْلَاحَ أَهْلِهَا وَعِمَارَةَ بِلَادِهَا أمَرَهَُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَإِيْثَارِ طاَعتَهِِ وَاتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كتِاَبهِِ مِنْ فرَاَئضِهِِ وَسنُنَهِِ الَّتِي لَا يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلَّا بِاتِّبَاعِهَا وَلَا يَشْقَى إِلَّا مَعَ جُحُودِهَا وَإِضَاعَتِهَا وَأَنْ يَنْصُرَ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ بقِلَبْهِِ وَيدَهِِ وَلسِاَنهِِ فإَنِهَُّ -

Footnote
1 . « ب » : من مربض العنز .
2 . ساقطة من « ف » ، « م » ، « ن » ، « ل » ، « ش » .
3 . « ض » ، « ح » ، « ب » : جباية خراجها .
4 . « ف » ، « م » ، « ن » ، « ل » ، « ش » : بيده وقلبه .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 366 | خطب الإمام علي ( ع )